سنابل يمنية
Snabel

الأربعاء,نيسان 23, 2008


تعقيب:

 لماذا غضب الجفري ؟

بقلم :عادل الجوجري

في عتاب رقيق تخللته بعض عبارات غاضبة فاجئني الأخ الأستاذ عبد الرحمن علي الجفري رئيس حزب رابطة أبناء اليمن "رأي" باتصال هاتفي من ألمانيا حيث يعالج –شفاه الله- وتركز حديثه حول عبارة وردت في مقالي السابق تحت عنوان "الوحدة اليمنية في خطر" وقد رصدت فيها أن السلطة تحاول استقطاب بعض قادة الجنوب مثلما فعلت مع سالم صالح وبعض قادة حزب الرابطة.وآخرين..ويبدو أن الإشارة إلى( بعض قادة حزب الرابطة)في مجال قبول رشوة أهل الحكم قد استفزت صديقي –القديم الجديد- الجفري فاتصل بي شارحا وموضحا،واستغرق الحوار نصف ساعة على الهاتف وأنا أقود سيارتي وسط القاهرة ،وماادراك ما القاهرة اليوم ،وتطرق إلى قضايا خلافية مهمة رأيت انه من واجبي القومي والمهني أن اعرضها بكل أمانة، وحسبما أسعفتني الذاكرة المزدحمة على النحو التالي:

أولا :قال رئيس الرابطة الأخ الاستاذعبد الرحمن الجفري -بداية -أن معلوماتي التي بنيت عليها مقالي استمدت من مصدر واحد فنفيت له ذلك ،وأكدت تنوع مصادري من الاشتراكي إلى الوحدوي الناصري مرورا برجالات في الحكم وشخصيات في الإصلاح ، وأنا أتابع المشهد اليمني يوميا وأحيانا على مدار الساعة ،فقال (انه لاهو ولا أي شخص في حزبه تلقى رشوة من النظام،بل على العكس فان أملاكه الشخصية تعرضت إلى انتهاكات بالجملة في السابق -وربما في اللاحق- لكنه لم يتحدث كثيرا في هذه الأمور ،حتى لا تبدو أنها شخصية فقلت له (من حقك أن تدافع عن نفسك وحزبك لكن من حقي أن أتساءل عن المقابل الذي حصلت عليه من تأييدك للرئيس ،وعدم وقوفك مع مرشح المعارضة في الانتخابات الرئاسية فيصل بن شملان) فقال أمرين :

(أ‌)         أن حزب الرابطة لم يغير موقفه إطلاقا سواء قبل العودة من المنفى أو بعدها، وهو المطالبة بإصلاحات شاملة في البلد وهو شرط موضوعي لتأييد الرئيس،وقد أعلنه الجفري في خطاب عام وفي وجود الرئيس،لان الرئيس الحالي أفضل من أي بديل هو في حكم المجهول.(وانتقد الجفري بعنف المرشح المعارض فيصل بن شملان مؤكدا انه لا يصلح لقيادة اليمن في هذه الظروف الصعبة كما انتقد مجلس التنسيق الأعلى للمعارضة مشيرا إلى أنه فشل في تقديم مرشح من داخله واستورد مرشحا من خارجه).وقال انه في إطار البدائل المطروحة وهي الانفصال أو الفوضى أو الرئيس يبقى الرئيس والنظام الحالي هو أفضل الاختيارات،قلت له أن هناك بديلا رابعا وهو أن تعمل القوى الحية والمعارضة والمجتمع المدني من اجل تغيير ديمقراطي ،يوفر للبلاد معبرا آمنا من الأزمة ويمهد لمستقبل مضئ لكنه قال أن هذا التغيير الديمقراطي ليس له أفق في الواقع الراهن ولن يحصل.

(ب‌)             وفسر الجفري رؤيته للواقع الراهن قائلا :أن اليمن تمر اليوم بظروف صعبة هي الأخطر في تاريخها منذ الثورتين،ولا يصح الدخول في مغامرات لأحزاب تبدو على السطح معارضة لكنها ساعة الجد تذهب وتتفق مع حزب الرئيس على الدوائر واللجان والمواقع ،وان جوهر الخلاف الحالي بين المعارضة والنظام يتركز في الحصص التي تريد المعارضة أو بالاحرى كل حزب فيها الحصول عليها.وقال الجفري انه وحزبه لديهم رؤية شاملة للإصلاحات في البلاد مكتوبة وموجودة على موقع الحزب فوعدته أن أعود إليه ،لكنني أشرت بأن هناك فرقا بين مايقال وبين سلوك الحزب الذي بايع الرئيس بطريقة الشيك

ثانيا:قلت للأستاذ الجفري أمرين :

(أ‌)         انك وحزبك خسرتما كثيرا بسبب تأييدك للرئيس في الانتخابات الرئاسية،وقد انفضت الجماهير عنكم وانفض أنصاركم الذين التحقوا بالحراك الاجتماعي السياسي الذي شمل محافظات الجنوب الست، وامتد ليشمل محافظات شمالية أخرى،باعتبار أن المظالم عمت كل المحافظات وان كانت النسبة أعلى بكثير في المحافظات الجنوبية وذكرته بحوارات مكثفة كنت أجريتها معه وضمنتها في كتاب صدر في القاهرة عام 1998 عندما كان يطالب بإصلاح مسار الوحدة(اعترض الجفري على هذه العبارة، وقال نحن لم نطالب بإصلاح مسار الوحدة وإنما بإصلاحات شاملة) وقلت له أنت كنت تطالب بدولة القانون والمواطنة المتساوية والشراكة الحقيقية لكن شيئا من ذلك لم يتحقق،ومع ذلك ذهبت تؤيد نفس السياسات السائدة في البلاد أو دافعت عن وعود قدمها الرئيس دون أن تجد طريقها إلى الواقع.)إضافة إلى ذلك فان المظالم عمت الجنوب من دون حلول جذرية للمشكلات،الأمر الذي فجر انتفاضات يومية واعتصامات واعتقالات يتابعها العالم كله اليوم.فقال (نحن نرفض الظلم في أي مكان ونتضامن مع أي مظلوم سواء في صنعاء أو عدن ونحن تعرضنا للظلم لكن القضية اليوم هي مستقبل اليمن ونحن نرى أن الرئيس هو انسب شخص لعبور هذه المرحلة الصعبة لكننا نطالبه بالإصلاحات الشاملة التي ستنهي الاحتقان وتحقق مطالب المواطنين).

(ب‌)       وقلت للأستاذ (أنا أصدقك في انك لم تحصل على رشوة من أهل الحكم ،وان أملاكك تعرضت إلى انتهاكات ،لكني أتساءل هل أيدتم الرئيس على بياض ومن دون مقابل سياسي؟) و(هل كانت عودتك إلى اليمن مجانية وبدون مردود سياسي أم أن هناك صفقة سياسية قد تظهر مع الأيام؟) فقال (لم نؤيد أحدا على بياض ،وقد قلت كلمتي في وجود الرئيس، وهي مسجلة وموثقة تليفزيونيا ،ونحن لنا رؤيتنا إذا وجدناها في إصلاحات حقيقية ينفذها الحكم فأهلا وسهلا والا فأننا سنكون في موقع المعارض وهذا لايعني بالضرورة أن نكون مع المعارضة الأخرى ،فلنا حوار مع مجلس التنسيق لم ينقطع إلا ليعود،كما لنا حوار مع أهل الحكم مستمر من اجل بلورة رؤية لمصلحة البلد وليس لمصالح شخصية).

وانتهى الحوار بعد مداخلة قصيرة من الأخ  محسن محمد بن فريد وهو أيضا صديق عزيز،وأكد فيها على شفافية حزب الرابطة،

 

هوامش

كنت قد وعدت الأستاذ الجفري بأنني سأعود إلى أوراق حزبه لاستشراف رؤيته عبر الانترنت وقد فعلت ووجدت أن موقع الحزب موجود لكن صفحاته لاتفتح ،فذهبت إلى صفحات الجفري على (جوجل) ووقعت على النصوص التالية التي رأيت انه من الفائدة تقديمها للقارئ الكريم بدون تعليق:

قال الجفري لصحيفة 14 أكتوبر لمناسبة أعياد الوحدة اليمنية بالحرف الواحد (إن انقضاء سبعة عشر عاماً على قيام الجمهورية اليمنية يعني أن هذا المشروع لبناء الدولة اليمنية الموحدة الحديثة قد قطع شوطاً لابأس به في اتجاه تثبيت وتعزيز الوحدة المنشودة.

ومع ذلك، ولنكن صادقين مع أنفسنا نقول أنه بالرغم من مضي 17 سنة على إعلان الوحدة اليمنية إلا أن هذه الوحدة لا تزال "طرية" وهي في حاجة لاتخاذ العديد من الخطوات والإجراءات التي تعززها ومن أهمها:

-    تجذير أسس الوحدة القابلة والواجبة الاستمرار من خلال منظومة حكم متماسك تحقق التوازن والحكم المحلي كامل الصلاحيات، بالأسس التي أعلنها الأخ الرئيس في ديسمبر الماضي.

-         إطلاق عملية تنمية شاملة تحقق الحياة الكريمة للمواطن اليمني في مختلف أنحاء الوطن.

-         إقامة دولة النظام والقانون.. والقضاء المستقل النافذة أحكامه.

-    الإصلاحات الشاملة سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية...إلخ والمعالجة لكل الاختلالات التي رافقت بناء دولة الوحدة منذ إعلانها وحتى اليوم (وذلك ما أكده فخامة الأخ الرئيس في خطابه الجماهيري في عدن خلال الحملة الانتخابية في 15/9/2006م).

وقال في موقع آخر من الحوار نفسه مايلي(الذي لا شك فيه أن بلادنا تمر الآن بمنعطف تاريخي حقيقي فإما أن ينطلق الإصلاح الشامل في بلادنا لإصلاح الأخطاء والاختلالات التي أصابت وطننا في العقود الأربعة الأخيرة وإما أن يستمر التردد.. ويتعرض الوطن بالتالي لمحنة واضطرابات قد تقود إلى مستقبل مخيف.

إن إمكانيات بلادنا الكامنة عظيمة.. بل هائلة والفرص التاريخية التي أمامنا كوطن وشعب لا ولن تعوض.

وبالرغم من كل المنغصات والفساد والإفساد الذي يمر به الوطن في هذه المرحلة إلا إننا لم تفقد الأمل وعلى ثقة أن الأخ الرئيس علي عبد الله صالح سينطلق بالأمل بالبلاد في عملية إصلاحات شاملة تمكن بلادنا من استثمار طاقاتها المادية والبشرية والقيام بدورها في الإقليم والعالم واللحاق بالركب لأن البديل لهذا الانطلاق التاريخي أمر نخاف من مجرد تصوره.)

 



في24,نيسان,2008  -  09:53 صباحاً, مجهول كتبها ...

اسمع هذا الرجل الجفري متطابق مع السلطة ومع السعوديةوهو كان معارض لما كانت السعودية عوزاه هكذا ولما اتجلبوا وصاروا مع علي انجلبوا وصاروا معاهواللي كتبه الاخ عادل من مصر صحيح فيه رشاوي وسلاح وجطع ارض ووظائف وامتيازات يحصل عليها الاحزاب واولهم الرابطيين والجفريين وانا بنريد بلد نظيف مافيه غش وخداع