الحزب الطليعي الاشتراكي الناصري
في العراق
لايمكن للحكومة التي هي طرف في المشكلة أن تكون مضلة للمصالحة الوطنية الراقية
(176)
ســجّل أنا عــربـي Write down I am Arabic
لا..للاحتلال والدكتاتورية والطائفية والعنصرية نعم.. للاستقلال والديمقراطية والوحدة الوطنية
منذ انتهاء مؤتمر الوفاق الوطني العراقي في تموز 2006 ، دأبت الحكومة العراقية على محاولات الالتفاف على مجموعة من القررات الهامة التي توصل اليها هذا المؤتمر وتعطيل آليات تنفيذها، وفي مقدمة هذه القرارات: الاعتراف بالمقاومة كحق مشروع للشعب العراقي ووضع جدول زمني لانسحاب قوات الاحتلال والغاء المحاصصة الطائفية والعرقية والحفاظ على عروبة العراق ووحدته الوطنية أرضا وشعبا واعادة النظر الجوهرية بمواد الدستور برمتها، وذلك عبر تبني هذ الحكومة موضوع المصالحة والدعوة الى مؤتمرات معلنة وغير معلنة تحت هذا العنوان من اعدادها واخراجها والتحكم في مضامينها وأهدافها، وتحت عناوين عشائرية وعسكرية وسياسية ، وكان الطابع الغالب على هذه المؤتمرات هو أن جميع من حضروها هم من الأطراف المحسوبة على الحكومة أو العملية السياسية او من الباحثين عن اغتنام الفرص وسط المحنة، بعد أن رفضت جميع القوى الوطنية العراقية ،بما فيها حزبنا الطليعي الناصري، حضور هذه المؤتمرات..وآخر هذه الدعوات المؤتمر الذي يعقد هذا اليوم في بغداد وتحت عنوان المصالحة الوطنية ،الذي قاطعته القوى الوطنية العراقية أيضا بما فيها قوى محسوبة على العملية السياسية،وهو مؤتمر شكلي لاعلاقة له بالمصالحة الوطنية في غياب الأطراف الوطنية المعنية بالمصالحة ، فكأن الحكومة تصالح نفسها وترسم للشخصيات أدوارا على مسرح العراق الذي حوله الاحتلال ومحاصصته الطائفية والعرقية المقيتة الى أرض خراب ، وبالتالي فان هذا المؤتمر يندرج في اطار المحاولات المحمومة التي تقوم بها ادارة بوش لترسيخ الصورة المزعومة عن التحسن الأمني وتقدم العملية الديمقراطية في ذهنية الرأي العام العالمي والأمريكي بهدف رفع أسهم الحزب الجمهوري في الانتخابات القادمة ، وبغض النظر عن حقائق ووقائع الطرق المسدودة التي وصل اليها مشروع الاحتلال وما يدفعه شعبنا من ثمن غال من دماء أبناءه واستقراره ومصيره.
لذلك فان الحزب الطليعي الاشتراكي الناصري اذ يؤكد موقفه في عدم أهلية الحكومة العراقية لكي تكون مظلة للمصالحة باعتبارها طرفا أساسيا في المشكلة ومسؤولة بشكل مباشر الى جانب قوات الاحتلال عن جميع المآسي والمحن التي يمر بها شعبنا، فانه يؤكد بأن أية مصالحة وطنية حقيقية لايمكن أن تتم الا بحضور الأطراف الوطنية الأساسية وتوفير مجموعة من الضمانات السياسية والقانونية من بينها اصدار قرار من مجلس الأمن الدولي وتحت بند الفصل السابع يتضمن القرارات السابقة واللاحقة ، وأن يعقد هذا المؤتمر تحت مظلة طرف حيادي نزيه وليس هناك غير جامعة الدول العربية يمكن أن تلعب هذا الدول بحكم أن العراق بلد عربي وعضو في هذه المنظمة الاقليمية العربية والدولية وميثاق الأمم المتحدة نفسه ينص على أولوية الجهود التي تبذلها المنظمات الاقليمية لحل المشكلات والنزاعات .
الأمانة العامة
للحزب الطليعي الاشتراكي الناصري
في العراق
بغداد في 18 آذار2008
كتبها Anis Almaflahi في 05:46 مساءً ::
بداية طيبة استاذ انيس المفلحي ولكني كنت اتمنى ان تسمى مدونتمكم باسم مدونة (( سنابل جنوبية حرصا على سمعة منصبكم ومواصلة للجهود الذي تبدلوها تجاة الجنوب العربي
تحياتي لك
بالتةفيق
الكاتب والناشط السياسي/ بسام البان
الاسم: Anis Almaflahi
